📁 منوعات

الرغبة والإرادة | نص جاك لاكان: هل الرغبة ضد الإرادة؟

أولًا: مطلب الفهم

تأطير النص

يندرج هذا النص ضمن مفهوم الرغبة في مجزوءة الإنسان، حيث يعالج جاك لاكان علاقة الرغبة بـ الإرادة، مبيّنًا أنّ الرغبة لا تخضع لسلطة الوعي أو الإرادة، بل تنتمي إلى مجال اللاشعور.

إشكالات النص

  • هل تخضع الرغبة لسلطة الإرادة؟
  • وهل يمكن للإنسان التحكّم في رغباته بوعيه؟
  • وما طبيعة الرغبة عند لاكان؟

ثانيًا: مطلب التحليل

أطروحة النص

يرى لاكان أنّ الرغبة لا تنتمي إلى مجال الوعي، ولا تخضع للإرادة، بل تنشأ داخل اللاشعور. فالرغبة تشتغل وفق منطق خاص بها، مستقل عن الوعي، وتظهر بطرق رمزية واستيهامية. ولذلك لا يستطيع الإنسان التحكّم في رغباته تحكّمًا واعيًا، لأنّها لا تصدر عن قرار إرادي.

شرح المفاهيم

📍 الرغبة: نزوع لاشعوري لا يخضع لسلطة الوعي أو الإرادة، ويعبّر عن نفسه بطرق غير مباشرة.

📍 الإرادة: قدرة واعية على الاختيار واتخاذ القرار، وهي عاجزة عن التحكّم في الرغبة.

📍 اللاشعور: مجال نفسي مستقل عن الوعي، تنشأ داخله الرغبات وتتحرّك وفق منطق خاص.

📍 الاستيهام: تمثّل تخييلي تعبّر من خلاله الرغبة عن نفسها بشكل غير مباشر.

تقوم العلاقة بين هذه المفاهيم على علاقة تقابل بين الرغبة والإرادة، وعلى علاقة تمايز بين الوعي واللاشعور.

البنية الحجاجية للنص

  • التفسير: تفسير الرغبة بوصفها ظاهرة لاشعورية.
  • النقد: نقد التصور الذي يجعل الإرادة سلطة متحكّمة في الرغبة.
  • الاستنتاج: استنتاج أنّ الرغبة مستقلة عن الوعي والإرادة.

🔔 افهم الرغبة واللاشعور عند لاكان

لفهم تصور لاكان حول الرغبة واللاشعور بأسلوب مدرسي واضح وأمثلة دقيقة تساعدك في الامتحان، تابع شروحات قناة Philorami.

👉 اشترك الآن في Philorami

ثالثًا: قيمة النص وحدوده

قيمة النص

تكمن قيمة النص في الكشف عن البعد اللاشعوري للرغبة، والتنبيه إلى محدودية سلطة الإرادة في التحكّم في السلوك الإنساني.

حدود النص

غير أنّ النص يقلّل من دور الوعي والإرادة، وقد يحدّ من إمكانية اعتبار الإنسان مسؤولًا عن أفعاله.

رابعًا: خلاصة عامة

خلاصة القول، يرى لاكان أنّ الرغبة لا تخضع للإرادة، بل تنتمي إلى مجال اللاشعور، وتعمل وفق منطق مستقل عن الوعي.