المعرفة:
هي قدرة الإنسان على فهم الحقائق المحيطة به، والوعي بها، واكتساب المعطيات والمعلومات إما عن طريق
التجربة، أو الملاحظة، أو التفكير العقلي،
كما يمكن أن تتحقق من خلال مراقبة أفعال الآخرين وتحليل نتائجها وفحصها.
وتتميز المعرفة العلمية بكونها معرفة موضوعية، تتسم بالصرامة المنطقية،
وتخضع لمنهج مضبوط يضمن دقتها ومصداقيتها.
العلم:
يعرفه أندري لالاند بأنه مجموع المعارف والأبحاث التي بلغت درجة كافية من
الوحدة والضبط والشمول،
بحيث تؤدي إلى نتائج متناسقة، لا تتدخل فيها الأذواق الشخصية للدارسين،
بل تقوم على الموضوعية المدعومة بمناهج دقيقة للتحقق من صحتها.
التجربة:
هي معرفة الواقع معرفة مباشرة بواسطة الحواس.
وتشير في معناها الشائع إلى مجموع الخبرات والمهارات التي يراكمها الإنسان
طوال مسار حياته، نتيجة احتكاكه المباشر بالواقع وممارسته اليومية له.
التجريب / التجريبي:
يدل على المنهج الذي تعتمد فيه المعرفة العلمية على
الملاحظة والتجربة
للتحقق من صحة الفرضيات، كما هو الحال في العلوم الطبيعية كالفيزياء،
وذلك بخلاف العلوم الصورية مثل الرياضيات.
النزعة التجريبية:
مذهب فلسفي يمثله بالأساس الفيلسوفان الإنجليزيان
جون لوك وديفيد هيوم،
يرى أن كل معرفة، مهما بلغت درجة تجريدها، مصدرها
التجربة الحسية، أي الاتصال المباشر بين الحواس والعالم الخارجي.
النزعة العقلانية:
مذهب فلسفي يمثله أساسًا رينيه ديكارت،
ويقوم على إعطاء الأولوية للعقل في بلوغ الحقيقة وتفسير الظواهر،
معتبرًا أن العقل ملكة فطرية مشتركة بين جميع الناس،
وهو المصدر الأساسي للمعرفة اليقينية.
النظرية:
في الاستعمال اليومي تدل على الرأي أو الحكم،
أما في المجال الفلسفي والعلمي فهي
بناء عقلي مفاهيمي مجرد،
يتسم بطابع تركيبي واستدلالي وفرضـي،
يهدف إلى تفسير الظواهر وتنظيم المعارف.
الإبستيمولوجيا:
هي الدراسة النقدية للمعرفة العلمية،
وتهتم بتحليل مبادئ العلم ومناهجه
وحدوده، كما تسعى إلى تقويم نتائجه واستباق آثاره النظرية والعملية.
الحدس:
هو معرفة مباشرة وفورية لموضوع حاضر أمام الذهن،
تدرك فيه الحقيقة دون وساطة أو استدلال،
ولذلك يُقابَل عادة بـ الاستدلال باعتباره معرفة غير مباشرة.
🎓 إعداد وتقديم: ذ. الرامي عبد الغاني
