📁 منوعات

الفلسفة وقواعد المنهج تحليل نص رنيه ديكارت

رونيه ديكارت

رونيه ديكارت رياضيّ وفيلسوف فرنسي، وُلد سنة 1596م وتوفي سنة 1650م، ويُعدّ من كبار فلاسفة القرن السابع عشر. يُلقّب بـ أب الفلسفة الحديثة، كما يُعدّ رائد النزعة العقلانية أو التيار العقلاني الذي يرى في العقل نورًا فطريًا أساسًا لبناء المعرفة. ومن أهم مؤلفاته: 🔴 "التأملات الميتافيزيقية" و🔴 "مقالة في المنهج".

تحديد موضوع النص

بعد قراءة النص، يتّضح أن ديكارت يعالج فيه موضوع المنهج، أي الطريقة التي تمكّن الإنسان من بناء معرفة يقينية، أو السبيل الموصِل إلى الحقائق اليقينية.

إشكال النص

  • هل للفلسفة منهج خاص في الوصول إلى الحقائق اليقينية؟
  • ما هو المنهج الذي يمكن من خلاله بلوغ الحقيقة أو المعرفة اليقينية؟

🎓 استمر في التعلم معنا

إذا أعجبتك هذه التحليلات الفلسفية وتريد شرحًا أكثر تفصيلاً وتمارين تطبيقية، اشترك في قناتنا على اليوتيوب لتحصل على الدروس الجديدة أولاً بأول!

اشترك في قناة Philorami على اليوتيوب

شرح مفاهيم النص الأساسية

🧠 العقل: هو عمومًا الملكة التي تميّز الإنسان عن باقي الموجودات، والتي تمكّنه من التفكير والتمييز بين الخير والشر والخطأ والصواب. ويعتبره ديكارت نورًا فطريًا.

🛣️ المنهج: عند ديكارت هو الطريقة التي تسلكها الذات للوصول إلى الحقيقة اليقينية التي لا تقبل الشك.

📜 المنطق: هو الوسيلة التي تعصم الذهن من الوقوع في الخطأ، وقد ارتبط باسم أرسطو.

💡 البداهة: هي ما لا يقبل الجدال أو النقاش، ولا يحتاج إلى برهان أو حجة بسبب وضوحه ومعقوليته.

🔍 الشك: هو حيطة وحذر، ويتمثل في وضع كل الأشياء موضع تساؤل وفحص ونقد. (منهجي عند ديكارت، ومذهبي عند بيرون).

أطروحة النص

اعتمد ديكارت على أسلوب التمثيل لتوضيح فكرته عن المنهج، إذ تخيّل نفسه رجلًا يسير في الظلام، ولكي لا يسقط كان لزامًا عليه اتخاذ الحيطة والحذر، المتمثلين في الشك في كل الأفكار غير البديهية وغير الواضحة. غير أن هذا الشك ليس غاية في ذاته، بل وسيلة من أجل الوصول إلى الحقيقة. ولتحقيق ذلك، يجب على العقل أن يعتمد على قواعد تجنّبه الوقوع في الخطأ وتجعله يفكّر تفكيرًا سليمًا. وقد لخّص ديكارت هذه القواعد في أربع، هي: 🔴 قاعدة البداهة، 🔴 قاعدة التقسيم، 🔴 قاعدة الترتيب (النظام)، 🔴 قاعدة المراجعة (الإحصاء).

أفكار النص (الإجابة على أسئلة الفهم ص 29)

درس ديكارت في حداثة سنّه مجموعة من العلوم، وعندما اختبرها استبعد علم المنطق، لأن هذا العلم – في نظره – لا يُفيد في تعلّم الأشياء الجديدة، ولأن قواعده كثيرة ومعقّدة. ومن خلال دراسته للعلوم والفلسفة، انتهى ديكارت إلى استنباط أربع قواعد لحسن استخدام العقل، وهي:

قاعدة البداهة أو الشك: وتعني ألا أقبل من الأفكار إلا ما يبدو بديهيًا واضحًا ومتميزًا في الذهن.

✂️ قاعدة التقسيم: وتعني تقسيم كل مسألة أو مشكلة تعترض التفكير إلى أبسط عناصرها.

🔢 قاعدة الترتيب: وتتمثل في ترتيب الأفكار، بالانطلاق من الأبسط والأسهل نحو الأكثر صعوبة.

قاعدة المراجعة أو الإحصاء: وتقوم على إجراء مراجعات عامة وإحصاءات كاملة للتأكد من عدم إغفال أي عنصر.

استنتاج ختامي

يقول ديكارت في هذا السياق: "أنا أشك، إذن أنا أفكر، وإذا كنت أفكر فأنا موجود." وبما أن الشك عملية عقلية، فهو نوع من التفكير، ومن هنا كان همّ ديكارت الأساسي هو البحث عن منهج أو طريقة موثوقة للوصول إلى الحقيقة.