recent
أخبار ساخنة

المحور الاول: الرغبة والحاجة "ميلاني كلاين / رالف لنتون"

المحور الأول: الرغبة والحاجة

ميلاني كلاين: من الحاجة إلى الرغبة


إشكالية النص

  1. ما الرغبة وما هي طبيعتها...؟
  2. ما هي العلاقة الرابطة بين الرغبة والحاجة...؟
  3. وكيف تؤثر طريقة إشباع الرغبة على مستقبل شخصية الإنسان...؟

أطروحة النص

مؤلفة النص "ميلاني كلاين" تدافع عن أطروحة مفادها أن ثدي الأم هما الموضوع الأول الذي يتعامل معه الطفل، والذي من خلاله يفي باحتياجاته ورغباته معًا. تتعلق الحاجة هنا بما هو بيولوجي وعضوي، بينما تتعلق الرغبة بما هو نفسي وما هو لا شعوري. وبالتالي، فإن الرغبة هي حركة يقوم بها الطفل للتخلص من الدوافع الغريزية والنفسية اللاشعورية.

مفاهيم النص

  • الحاجةوالمقصود بها الضرورات ذات الأصل الطبيعي التي تميز كل كائن حي، هي ضرورة مصدرها الأصلي هي الطبيعة (كالأكل والنوم)، ولكن هذه الحاجة الطبيعية تتطور نتيجة لتطور الثقافات.
  • الرغبة: إنها حاجة متطورة أي تحويل الحاجة إلى نزعة أو ميل مرتبط بموضوع يفتقده الشخص ويريد الحصول عليه، ويمكن اعتباره أيضًا ميلًا للتخلص من شيء أو موضوع ما.
  • الإحباط: حالة نفسية تصيب الإنسان نتيجة عائق يمنع إشباع حاجة أو رغبة يسعى إلى تحقيقها.

الأساليب الحجاجية للنص

  • أسلوب التفسير والتحليل: تؤكد ميلاني كلاين أن الرغبة هي تجاوز للحاجة لأنها نتاج دوافع نفسية لاشعورية. يكشف تحليل شخصية الراشد أن لديه رغبة في الأم للتخلص من المعاناة والأزمات المتعلقة بالأبعاد العقلية والنفسية، ولا يتوقف فقط عند مستوى الحاجات المادية اليومية البسيطة.
  • أسلوب المقارنة: حيث قارنت ميلاني كلاين طريقتين للرضاعة: "الطريقة العادية والمنتظمة والطريقة غير المنتظمة".
  • أسلوب المثال: من خلال تقديم مثال واقعي في حياة الانسان، وهو الرضاعة الطبيعية للطفل، لإظهار الفروق الجوهرية بين الرغبة والحاجة، أي مدة تأثير طريقة إشباع الحاجة على حياة الشخص.
  • أسلوب الاستشهاد: "لقد سمعت ..." ومضمون ذلك أن شهادة هؤلاء البالغين أثبتت أن علاقتهم بثدي الأم كانت علاقة تشييئية، لأن الرضاعة كانت فورية وسريعة ولم يكن هناك مسافة بين الرغبة وتحقيقها، طالما لم يسمح لهم بالتعبير عن آلامهم ورغباتهم ومعاناتهم بالبكاء. وقد كان لهذا تأثير سلبي على شخصياتهم.

موقف رالف لينتون

حسب رالف لينتون، فإن الحاجة قد تتحول إلى رغبة، إذ يعتبر أن الحاجة إلى ارتداء الملابس ضرورة بيولوجية تفرضها حماية الجسم من البرودة، لكنها تحولت إلى سمة ثقافية مرتبطة بوظائف متعددة ومختلفة، بما في ذلك امتلاك مكانة اجتماعية أو نيل إعجاب الآخرين، وأكثر من ذلك في اعتبار هذه الملابس لها دور مهم في قمع الرغبات الجنسية للفرد، أو في إثارة اهتمامه وتحريك رغباته الجنسية. وعلى العكس من ذلك، فلهذه الملابس أيضًا وظائف مرتبطة بالعفة والتودد، فضلاً عن المساهمة في إشباع الحاجة إلى الرغبة ...

إذا اعتبرت ميلاني كلاين أن العلاقة بين الحاجة والرغبة تأخذ طابعًا نفسيًا لا واعيًا، وأن الحاجة مرتبطة بإثارة فسيولوجية تتميز بالضرورة، لتتحول إلى رغبة في التخلص من كل الدوافع المدمرة، فقد جاء رالف لينتون لوصف هذه الرغبة بأنها تتأثر بثقافة المجتمع وأن هذا التحول الموجود بين الحاجة والرغبة مرتبط بالوظائف الثقافية التي تختلف من فرد إلى آخر.

google-playkhamsatmostaqltradent