recent
أخر المقالات

تقديم عام لمجزوءة المعرفة

مجزوءة المعرفة تقديم عام وشكالات المجزوءة

يتميز الوجود الإنساني بكونه منتج للمعارف، فهو يعيش بدافع فهم ذاته وفهم العالم، أو التحكم في الطبيعة واستخدامها لفائدته. والمعرفة ليست هبة تُمنح، ولا هي جاهزة للأخذ، المعرفة علاقة بين ذات قادرة على الفهم، وموضوع قابل للمعرفة ومنهج محدد. ولقد حاولت الفلسفة عبر تاريخها الطويل صياغة قضايا المعرفة، مع أخذ الحقيقة كهدف نهائي لكل عملية معرفة. وذلك بعد احداث قطيعة مع الرأي العام والمعرفة العامية، التي تتميز بالبساطة والسطحية، من أجل بناء المعرفة الموضوعية والأساسية.
لكن الحقيقة في التاريخ الحديث اتخذت شكلا علميا، حيث وضع المجتمع العلمي المعاصر قواعد للبحث الموضوعي، وذلك باللجوء إلى التجربة والملاحظة والاختبار والمقارنة والقياس... التي تحول الفرضيات إلى قوانين علمية تعبر عن العلاقات الثابتة والمنتظمة بين الظواهر.
وعليه فكل بناء معرفي قد يكون نتيجة الواقع، وقد يكون نتيجة الفكر النظري أو هما معا، بمعنى هل المعرفة تبنى عن طريق العقل أم عن طريق التجربة...؟ أم عن طريقهما معا...؟ ويبقى الهدف الرئيسي من ذلك هو البحث عن حقيقة العالم وحقيقة الإنسان الذي يسعى إلى فهم ومعرفة هذا العالم.

google-playkhamsatmostaqltradent